لا يسلك أحدٌ وحده طريق العمل الخيري. تقدّم شركة ليانهوا التكنولوجية الدعم لمدارس هوب الابتدائية
Time : 2026-07-02
تُعَدُّ الاستثمارات المستدامة والمثابرة دائمًا عوامل أساسية لدفع مبادرات الرفاه العام ذات المعنى. وتأسست شركة ليانهوا للتكنولوجيا عام ١٩٨٢، وتتخصص في البحث والتطوير والأعمال التطبيقية لأجهزة اختبار جودة المياه. وبجانب تركيزها على الابتكار المنتجي ونشر التكنولوجيا، تولي الشركة اهتمامًا بالغ الأهمية لتنمية التعليم الريفي. وفي السنوات الأخيرة، أطلقت فروعها المنتشرة في جميع أنحاء البلاد برامج مُوجَّهة لدعم الطلاب، صُمِّمت خصيصًا لتلائم الظروف المحلية.




المستفيد: مدرسة جينتشاي الابتدائية للأمل، مقاطعة أنهوئي
تقع مدرسة جينتشاي الابتدائية للأمل في مقاطعة أنهوئي في أعماق المناطق الجبلية، ما يجعل وسائل النقل إليها غير مريحة، كما أن مرافق المدرسة بسيطة نسبيًّا. ويوجد صفٌّ واحدٌ لكل صفٍ دراسي، ويشكِّل الطلاب الذين تركهم آباؤهم في المنزل بسبب سفرهم للعمل في أماكن بعيدة نسبة كبيرة من إجمالي المسجَّلين. ومع صعوبة ظروف المعيشة والتعلُّم، يظلُّ الطلاب مجتهدين في دراستهم، ويمتلكون رغبة قوية في طلب العلم.
برنامج مساعدة الطلاب من فرع تشانغتشو لتكنولوجيا ليانهوا
قدّم فرع تشانغتشو لتكنولوجيا ليانهوا تبرعات خيرية مستهدفة لهذه المدرسة لمدة عامين متتاليين. وخلال هذه المبادرة الخيرية الأخيرة، قدّم الفرع حقائب مدرسية جديدة ومستلزمات مكتبية أخرى لسد احتياجات الطلاب اليومية في التعلُّم. ويُوفِّر هذا الدعم الملموس مساعدة عملية للمدرسة، ما يشعر الأطفال بالرعاية والدفء القادمين من خارج مجتمعهم.


مساعدة طلابية طويلة الأمد لنقل الدفء
التبرع لمرة واحدة يعبّر عن اللطف، أما المساعدة الطلابية المستمرة لمدة عامين فهي تجسّد شعور الشركة بالمسؤولية الاجتماعية. وأكّدت شركة ليانهوا للتكنولوجيا أنها ستواصل استثمار الموارد في الأنشطة الخيرية في المستقبل، وستنفّذ برامج دعم قابلة للتطبيق في مجال التعليم الريفي، وستضمن النمو الصحي للمراهقين من خلال إجراءات ملموسة.
ومقرها في بكين، أنشأت شركة ليانهوا للتكنولوجيا فروعًا ومكاتب في ٣٠ منطقة على مستوى البلاد، ويُشكِّل فريق البحث والتطوير التقني أكثر من ٣٠٪ من إجمالي قوتها العاملة. وبجانب توريد أجهزة اختبار جودة المياه وتقديم خدمات الدعم الفني على مدار الساعة، تضطلع هذه المؤسسة بمسؤولياتها الاجتماعية بنشاطٍ لدعم رحلتها الطويلة الأمد في مجال العمل الخيري العام.